top of page

 الممارسات الإجتماعيّة المرجعيّة التي تستند إليها مادة التربية التّشكيليّة

بناءً على مبادئ الاصلاح التربوي والتوجهات العامة التي تأسس عليها فإن تعليم مادة التربية التشكيلية كغيرها من المواد يقوم على حرصها في :
  * المساهمة في ترسيخ مبدأ الإعتزاز بالهويّة التونسيّة وثقافة الاختلاف والانفتاح على الآخر كمورد لإثراء المخزون الثقافي والحضاري وكمنطلق للإبداع والتجديد وصقل المواهب وتطوير المهارات.
  * المساهمة في تقديم تعلمات وفق ما يتطلبه العصر من تحديات في المجالات الإبداعية والإبتكارية، في شتى الميادين الفنية والفكرية والعلمية والتكنولوجية.
  * المساهمة في تدريب المتعلم على تملك قدرات تساعده على السيطرة على أفكاره والتعبير عنها ضمن الفضاءات التواصليّة التي تتيحها المؤسسة التربوية وتمكينه من القيم الثقافيّة من أجل اعداده لامتلاك قيم المواطنة والدّيقراطيّة وما تفرضه من التزام بالقوانين وقبول الاختلاف والتعدد وروح الحوار والتّسامح.
بصمة مادّة التربية التّشكيليّة: 

* لماذا ندرّس مادة التربية التّشكيليّة:

بالعودة إلى البرامج الرسميّة وإلى الفلسفة التي تقوم عليها مادّة التّربية التّشكيليّة فإن تدريسها يقوم على رهان جوهري وتوجّهات طموحة تسعى إلى :

  * ضمان أكبر قدر ممكن من الفرص ليعبّر التلميذ عن أفكاره ويلبي حاجاته ليحقق نمو متوازن ومتكامل.

  * اكساب المتعلم الطلاقة في التعبير التّشكيلي حتى تتحرر ممارسته التّشكليلّة من كل المكبلات التي قد تعيقها فيكون قادرا على قيادة تمشّ تشكيلي  ذاتي يعكس وجاهة اختياراته.

  * تملّك المتعلم ثقافة فنيّة حركيّة متجدّدة دون القطع مع التّراث تعتمد المساءلة وتهدف إلى انماء الفكر النّقدي.

  * احداث تغيرات ايجابيّة في سلوك المتعلم بشكل تدريجي وعلى نحو متكامل ليكون قادرا على التعبير بكفاءة وبشتى الأساليب التشكيليّة عن ذاته وأحاسيسه وانفعالاته.

* مكانة تدريس مادّة التّربية التّشكيليّة في تونس:

إنّ المكانة التي أخذتها مادة التربية التشكيليّة منذ اعتمادها كمادّة ضمن مواد المنظومة التربوية التونسيّة في جميع مراحل التعليم الأساسي والثّانوي حدّدتها الاختيارات الكبرى التي تضمنها القانون عدد 80 بتاريخ 23 جويليّة 2002 في بابه السادس حيث أكّد على ان تدريس الفنون يساعد: « على تطوير ذكاء المتعلمين وتنمية حسّهم الجمالي من خلال تدريبهم على تعاطي أهم الانشطة الجماليّة ومن خلال اطلاعهم على أعمال المبدعين بمختلف أشكال تعابيرها ورسائلها وتعدد وسائلها واختلاف حقبها التاريخيّة».

هذا وينشد النظام التربوي التونسي دعم مردوديّة العملية التربوية وذلك بمواكبة كل التجديدات البيداغوجيّة والمعرفية والثقافيّة والتّكنولوجيّة الشيء الذي جعل البرامج الحاليّة لمادة التربية التشكيليّة منفتحة على سجلات فنيّة تشكيليّة متنوّعة تساعد على تنويع الاختيارات في تناول المسائل وتطويعها لمتطلّبات السن والمحيط والثقافة السّائدة.

* ما نمط الملمح المستهدف من تدريسها:

الغرض من تدريس التربية الفنية التشكيلية هو الوصول بالمتعلم إلى تحقيق الأهداف العامة التالية:

   ـ اكتساب خبرات العالم و التعبير عن الخبرات الشخصية.

   ـ تطوير أنماط فكرية: كالتحليل و التركيب و التنسيق المنطقي و التفكير الإبداعي …

   ـ الوعي بالأصالة و التراث الثقافي للشخصية الوطنية. ثم التوسع شيئا فشيئا نحو عالم ثقافي  أكثر اتساعا في الحاضر و الماضي للثقافة الوطنية و العالمية، لبلورة ثقافة جديدة في آفاق المستقبل.

و لتحقيق هذه الملامح المنشودة من خلال المراحل الخاصة بالمادة يتطلب التركيز على المبادئ التالية:

   * الوعي بالوسائل المتعددة المتواجدة في المحيط.

   * نضج القدرات الادراكية.

   * اكتساب المعرفة الفنية من خلال مراحل التفكير النمطي في بنية اللغة البصرية.

   * الحكم و البرهنة بالحجج المقنعة.

  • c-facebook

© 2023 by Art School. Proudly created with Wix.com

bottom of page